حسن -"صحيح أبي داود" (855) .
439 -531 - عن ابن عباس، قال:
كانَ النبيُّ [1] - صلى الله عليه وسلم - يَتَلَفَّتُ يمينًا وشمالًا في صلاته، ولا يلوي عنقَه خلفَ ظهرِه.
صحيح -"المشكاة" (998) .
440 -532 - عن ابن عمر، قال:
دخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مسجدَ بني عمرو بن عوف - يعني: مسجد قباء -، فدخل رجالٌ من الأَنصارِ يسلمونَ عليه، قال ابن عمر: فسألتُ صُهيبًا - وكانَ معه: كيفَ كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يفعلُ إذا كانَ يُسَلَّمُ عليه وهو يصلي؟ فقال:
"كانَ يشير بيده".
صحيح -"صحيح أبي داود" (860) .
441 -[2241 - عن ابن مسعود، قال:
كنا نسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة، فيرد علينا قبل أن نأتي أرض الحبشة، فلما رجعنا من عند النجاشي؛ أتيته وهو يصلي، فسلمتُ عليه، فلم يرد عليَّ السلام [2] ، فأخذني ما قَرُبَ وما بعد، فجلست أنتظر،
(1) في طبعتي"الإحسان": (كانَ رسول اللهِ يلتفت) (2285) ، (2288) ؛ وكذا في"صحيح ابن خزيمة" (871) ، والمؤلف رواه من طريقه.
(2) يعني: لفظًا، وإنما إشارة بيده، ففي رواية للطبراني من طريق أخرى عن ابن مسعود بلفظ: مررت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، فسلّمت عليه، فأشار إليّ. وسنده جيّد، ويشهد له حديث ابن عمر الذي قبله.