عنه، ومن التمس رضا النّاس بسخط الله؛ سخطَ الله عليه، وأَسخطَ عليه الناسَ"."
صحيح لغيره - المصدر نفسه.
1283 - 1543 و 1544 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنَّه قال:
"آمركم بثلاث، وأَنهاكم عن ثلاث:"
آمركم أَن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وتعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تتفرقوا، وتطيعوا لمن ولّاه الله أَمرَكم.
وأَنهاكم عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإِضاعة المال"."
صحيح -"الصحيحة" (685) ، وجملة النهي تقدمت برقم (؟؟؟ / 97) .
1284 - 1545 و 1546 - عن عبادة بن الصامت، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"عليك السمع والطاعة [1] في عسرك ويسرِك، ومنشطِك ومكرهك، وأَثَرة عليك، وإن أكَلوا مالَك، وضربوا ظهرَك، [إلّا أَن يكون معصية لله بواحًا] [2] ".
وهو في الصحيح غير قولِه:"وإن أكلوا مالَك وضربوا ظهرَك".
صحيح -"الظلال" (1029) .
1285 - 1548 - عن أَبي ذر، قال:
(1) في طبعتي"الإحسان":"اسمع وأَطع".
(2) زيادتان من"الإحسان" (4543، 4547، 6633) ، وكان مكانهما في الأَصل:"فذكر الحديث"! أحال به على ما قبله، وهذا الثاني منهما هو في الكتاب الآخر، فرأيت من تمام الفائدة نقل الزيادة إلى هنا.