217 -259 - عن واثلة بن الأسقع، قال:
جاء رجل إلى رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول اللهِ! إنّي أصبتُ حدًّا فأقمه عليَّ، فأعرضَ عنه، ثمَّ قال: يا رسول اللهِ! إني أصبتُ حدًّا فأقمه عليَّ، فأعرضَ عنه، ثمَّ قال: يا رسول اللهِ! إنّي أصبتُ حدًّا فأقمه عليَّ، وأقيمت الصلاة، فلما سلّم - صلى الله عليه وسلم - قال له الرَّجل: يا رسول اللهِ! إني أصبتُ حدًّا فأقمه عليّ، فقال له رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"هل توضأت حين أقبلت؟".
قال: نعم، قال:
"وصليت معنا؟"قال: نعم، قال:
"فاذهب فإنَّ الله قد غفر لك".
(قلت) : قد تقدّم حديث ثوبان:"واعلموا أنَّ خيرَ أعمالِكم الصلاة"في (الطهارة) [142/ 164] ، ويأتي حديث أبي أمامة:"صلّوا خمسكم، وأدّوا زكاة أموالِكم"في (الزكاة) [7/ 1 - باب/ 652/ 795] .
صحيح -"التعليقات الحسان" (3/ 113 - 114) .
218 -260 - عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"يعجب [1] ربّنا من راعي غنمٍ، في رأس الشَّظِيَّة [2] للجبل، يؤذِّن بالصلاة ويصلي، فيقول الله جلّ وعلا: انظروا إلى عبدي هذا، يؤذن ويقيم"
(1) الأصل"تعجب"، والتصحيح من"الإحسان"وغيرِه.
(2) الشَّظيَّة: قطعة مرتفعة في رأس الحبل، كما في"النهاية" (2/ 476) .