1143 - 1365 - عن عائشة:
أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُستعذبُ له الماء من بيوت السُّقْيا [1] .
صحيح -"المشكاة" (4284) .
1144 - 1366 - عن أَبي سعيد، قال:
نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن الشربِ من ثُلْمَة القدح [2] ، وأَن ينفخَ في الشرابِ.
صحيح لغيره -"الصحيحة" (388) .
1145 - 1367 - عن أَبي المثني الجهني، قال:
كنتُ عند مرْوان بن الحكم فدخل عليه أَبو سعيد الخدري، فقال له مروان: سمعتَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النفخ في الشرابِ؟ فقال أبو
(1) أي: يحضر له منها الماء العذب، وهو الطيِّب الذي لا ملوحة فيه، كذا في"النهاية".
(2) أي: موضع الكسر منه، وإنما نهى عنه لأنَّه لا يتماسك عليها فم الشارب، وربما انصب الماء على ثوبه وبدنه، وقيل: لأنَّ موضعها لا يناله التنظيف التام إذا غسل الإناء."النهاية".
قلت: ويمكن أن يقال اليوم: لأنَّه مجمع الجراثيم والمكروبات، فهو من الطب النبوي، والإعجاز العلمي؛ فصلى الله على النَّبيُّ الأمي!