ما هم بوجوه [1] الأَنصار يومئذٍ، فقال:
"والذي نفسي بيده؛ إِنّي لأُحبّكم" (مرتين أو ثلاثًا) ، ثمَّ قال:
"إنَّ الأَنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فأَحسنوا إِلى محسنِهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".
صحيح -"الصحيحة" (916) ، وهو في"البخاري"نحوه من طريق آخر دون جملة الحب.
1953 - 2294 - عن قدامة بن إبراهيم، قال:
رأيتُ الحجاج يضرب عباس بن سهل في إمرةِ ابن الزبير، فأتاه سهل ابن سعد - وهو شيخ كبير له ضفيرتان، وعليه ثوبان إِزار ورداء -، فوقفَ بين السِّماطين فقال: يا حجاج! أَلا تحفظُ فينا وصية رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟! فقال: وما أَوصى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكم؟ قال:
أوصى أن يُحسَنَ إِلى محسنِ الأَنصار، ويُعفى عن مسيئهم.
حسن -"التعليقات الحسان" (7243) .
1954 - 2295 - عن رِفاعة الزرقي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(1) الأصل: (ذخرة) ! والتصحيح من طبعتي"الإحسان"، و"الفضائل"للنسائي (186/ 223) . والحديث من رواية إسماعيل بن جعفر: أخبرني حميد، عن أنس، وهذا إسناد صحيح؛ لكن خالفه محمد بن أبي عدي عن حميد به، فقال: فتلقاه الأنصار ونساؤهم وأبناؤهم؛ فإذا هو بوجوه الأنصار فقال ... أخرجه أحمد (3/ 205 - 206) ، و"الفضائل" (2/ 799 - 800) ، وإسناد صحيح أيضًا وثلاثي.
وتابعه معتمر قال: سمعت حميدًا، وذكر أنه سمع أنسًا، وإسناده صحيح أيضًا.
فقد خالفاه، فلم يذكرا: (الخدم) ، وأثبتا: (الوجوه) ، وروايتهما أصح - بداهة -.