قد اعتكرت ْ ضمائرهم ْ فخارت ْ
عزائمهمْ على وتر المآسي
فكُفّوا أو سنجأر ُ أن تُصابوا
مُصاب َ السامري ّ بلا مساس ِ
وهبّوا ويح َ أمّكم ُ سِراعا ً
أروهم ْ كيف َ تنهدم الرواسي
ننادي يا أبا عمر المُفدى
حميّات ِ العرانين ِ الشِراس ِ
فأطلق ْ غزوة ً للثأر ِ ترمي
على العادي شواظًا من نحاس ِ
رحم الله من أوصلها الى أصحاب الحمية الذين بهم يُحمى الحمى ويُصان
العرض