فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 157

القصيدة الخامسة عشرة

أما قامت تؤذن تورا بورا

(في رد عادية كلاب النار على الشيخ المقدسي حفظه الله)

أطل ّ الشاذلي ُّ برأس خزي ٍّ ... بمضرطة المزابل والفجور

فطار لفرط ِ خسته ِ سرورا ً ... بعودة منتداه إلى الظهور

يسب ّ الصالحين ولا يساوي ... قلامة إظفر العبد ِ الفقير

على أهل المداد ِ سللت ُ نعلي ... فزمجر َ واعتلى رأس القبوري

فقوموا يا كلاب َ النار ِ صفا ً ... لزخات ِ الكنادر ِ من خبير

على المحضار ِ قد دارت ْ رحانا ... وقد ضاقت ْ به كل ّ الجحور

يظن لفرط خسته بأنّا ... سنسكت ُ عن سفالات الحقير

ألا أبلغ ْ عضاريطا ً تمادت ْ ... بإقبال ٍ على الزور ِ المُبير

بأن المين َ سلعة ُ مَنْ تعرّى ... وكَلَّ عن المروءة في سفور

ومن قطعوا له ذيلا ً تباهى ... بسوءته الحليقة ِ كالحمير

فصبرا ً يا أخا الأقذار ِ صبرا ً ... ففي نعلي دواء ٌ للمغير

بها شوق ٌ لصفعك ِ كلّ يوم ٍ ... كما صفعت ْ مساعرة القبور

تسب ُّ المقدسي ّ!!! وهل تساوي ... حذاء َ أخي المكارم ِ والصقور ِ؟

أما أثنى عليه بكل فخر ٍ ... صناديد ُ الملاحم ِ والثغور ِ؟

أما قامت ْ تؤذن ُ تورا بورا ... وساكنها لمنبره النمير ِ؟

وهل أثنى على المحضار ِ يوما ً ... سوى أهل الدياثة ِ والشرور ِ؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت