فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 157

القصيدة الرابعة والعشرون والأخيرة

المخبتون لآي الذكر في سَلَمٍ

(نصرة للشباب المجاهدين في الصومال وشيخهم أبي الزبير مختار حفظه وحفظهم الله)

21 شوال 1431

يوافقه 30/ 9 / 2010

أفي العواصمِ ما يرجوه مُعتاشُ ... أمْ لليهودِ بكلِّ الأرضِ أعشاشُ؟؟

إنْ تَسْرِ سابلةٌ للدين عَطّلها ... مِنْ فَرطِ خستهمْ زطٌ وأوباشُ

وفي القصورِ رعاديدٌ ومقبرةٌ ... وهلْ يُعيدُ نزيلَ النعشِ إنعاشُ؟!!

أعَنْ محجتنا الغرّاء لا بدلٌ؟؟؟ ... إن باتَ يحكم في الصومال خفّاشُ!!

جاءَ الخلاص!! فشيخُ شريفُ يحكمها ... فإذا الشريف من الإخونج حشّاشُ

قد كان يأمنُ في جُحرٍ ويحرسهُ ... مِن المنيةِ مرتزقٌ وأحباشُ

قامتْ عليه بضربِ الهامِ مأسدةٌ ... فجثا ذليلًا وسيفُ الحقّ بطّاشُ

وحين ينبلجُ الإصباحُ عن نفرٍ ... يستعذبون لقاءَ الموتِ إن جاشوا

مستمسكون بحبل الله (نحسبهمْ) ... وما حوته من التوحيدِ كُنّاشُ

فالمخبتون لآي الذكرِ في سَلَمٍ ... والقاصمون جيوشَ الكفرِ إن طاشوا

كأنهمْ وزؤامُ الموتِ يرقبهمْ ... نابُ المنية للأعداء نهّاشُ

همُ الأباةُ حماةُ الدينِ يُطربهمْ ... صوتُ الرصاصِ إذا ما ثارَ رشاشُ

الكاتمون عويلَ الجوعِ إن خَذَلتْ ... أهلَ الجهادِ ولاةُ النفطِ لا عاشوا

فالصابرون على البلوى بعزّتهمْ ... أضحوا بفيء ظلالِ الرمحِ يعتاشوا

وجيشُ أبرهة الحبشي في غَلَسٍ ... فاضتْ بجيفتهمْ بيدٌ وأحراشُ

فإنْ تدور رحانا أمعنوا هربًا ... وقلبُهمْ كجناح الطير رعّاشُ

والواردون حياضَ الموت خافقهمْ ... من الوريدِ لساح البذل جيّاشُ

يا ربِ طالتْ على الأبطالِ حسرتُهمْ ... وحالَ دون بزوغ الفجرِ أوباشُ

فاحفظْ قساورةً من (بيدوا) نفروا ... إن قامَ يخذلهمْ طاغٍ ورَيّاشُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت