وعاد العلقمي
مهداة للشيخ ابي مصعب وقد وصلته
المهندس محمد الزهيري
على عَزفِ البواتر أيقظينا
وإن بدأ المسيرُ فودّعينا
صهيلُ الخيلِ يجتازُ الفيافي
تجيشُ له النفوسُ فيَجْتَوينا
ويوقظُ نخوةَ الفرسانِ صوتٌ
وسوطُ الذلِ يجلدُ خالفينا
ربيباتُ الخدور ِ مُحَزّماتٌ
نطاقًا للشهادةِ يرتَجينا
ولمْ تكن العواتكُ في بلادي
يحيقُ بهنّ شرٌ ما حيينا
إذا نطقتْ سمعتُ لها نشيجًا
وفاضَ الحرفُ آياتٍ ودينا
وانْ كانتْ كأن لها قتادا
* تُشاكُ به عيونُ المعتدينا