وإنْ عضّتْ بها نابٌ أكولٌ
لكنتُ فِدا جديلتها طعينا
نحاورهنّ عنْ حرصٍ ونُجري
لهنّ الدمعَ هَطّالًا سخينا
ضباعُ الغربِ عاثتْ في حمانا
وما تركوا بها سِترا مَصونا
فلا طابَ المعاشُ ولا حيينا
إذا هتكَ الكلاب ُ لنا ظَعينا
وعادَ العلقميُّ لهُ شِفارٌ
يَجُذُّ بها رؤوسَ المؤمنينا
يَسُلُ لنا السنانَ لفرطِ غدرٍ
* وتقطعُ نابُهُ منا الوتينا
يُؤججُ منْ مجامرِ حقدِ (مانا) (1)
ومن غدر ِ المجوسِ الرافضينا