فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 157

القصيدة الثامنة عشرة

الضرب الصاعق على ثوار الفنادق

(رجم حارث الضاري وجبهة الضرار)

26 جمادى الآخرة 143

يوافقه 20\ 6 \2009

لِمَن والى العدا حُمّ القضاء ُ ... وفي حد ِّ الحسام له جزاء ُ

وفي سفر البطولة قد كتبنا ... بأنّا من خيانته ِ براء ُ

وأنّ جراحنا كتبت بيانا ً ... ِلمَنْ هزِّ القنا عُقد اللواء ُ

لِمَنْ وردوا حياضَ الموتِ حتى ... لهمْ َفتحت ْ معارجَها السماء

وإن الصمتَ عن لص ٍ سيغري ... ثعالبَ خلف جبّتها دهاء ُ

قد اعتمروا العمائم واستباحوا ... بأن ينزو على الوتن الرعاء ُ

قد انتفخ الكلاب بجلد ليث ٍ ... وقالوا"في انتفاختها الدواء ُ"

سيجلو عن حويرثهم ضباب ٌ ... ويُفضح ُ حين ينكشف الغطاء ُ

هو الضاري ولكن بالمخازي ... وشتم الباذلين ولا حياء ُ

الأ أبلغ عضيرطهم قريبا ً ... سيعلو فوق هامتك ِ الحذاء

وإنك مذ لقائك"نغروبونتي: ... تبدى فوق لِمّتك ِ البغاء"

لعمر الله نخوتكم ْ ثغاء ٌ ... وإن التيسَ يجذبه الثغاء ُ

وإني قد رأيتُ بكم هزالا ً ... وبانتْ من هزالتك ِ الكلاء ُ

بساحات القتال لكم خوار ٌ ... وفي دول الخوار ِ لكمْ رُغاء ُ

وقالوا من فنادقهم سنأتي ... نحث السير،، وانبلج الضياء ُ!!

إذا رُفع الأذان على أبيكم ... لغالبه الضراط أو العواء ُ

أمِن ْ كنف الطغاة يجيء نصر ٌ!! ... ألا قد ساد في الدنيا الغباء

ومن عادى جنود الحق يوما ً ... سيمضي في الهوان ولا رجاء ُ

ومن ترك البلاد لمن غزاها ... ستلعنه الملائك ُ والسماء

ومن باع الكرامة بيع بخس ٍ ... ففالقة الرؤوس له شفاء ُ

أما ملأت بيارقنا رباكم ... وفاضت ْ من مناحرنا دماء

أتجهل إن تحملنا أذاكم ْ ... وأجبرنا على الصبر ِ البلاء ُ

أتزهو بالمخازي يوم قامت ْ ... تبايعك َ العضارط ُ والإماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت