القصيدة الرابعة
على نهج النبوة لاح فجرٌ
صيغت من وجدان أبي عبد الرحمن الأنصاري حفظه الله (شاعر الأنصار)
عندما كتبت قصيدة نمضي وحادينا الأنفال والزمر كتب شيخنا الحبيب وشيخ شعراء القاعدة ورائدهم الفاضل أبو عبد الرحمن الأنصاري شاعر الأنصار حفظه الله التعليق التالي على القصيدة:
أعِرْنِي بيتَ شِعْر يَا زُهيرِي ... لأكتبَ فِي المُهَاجِر و الأمِير
تَهَاوتْ أحْرُفي صَرعَى جَميعًا ... عَلَى عَتَبَات حزنٍ مستطير
فو الله إن من يعرف شاعر الأنصار حفظه الله ليعلم أن قافيته تزمجر وتعلي راية الحق وتنتصر للجهاد وأهله
وقد كان سباقا لنصرة الجهاد من أيام منتدى الأنصار والإخلاص وقبلها
دخلنا إلى هذا المضمار فوجدناه أمامنا وإمامنا
وعلى آثاره سرنا ونسير
نيابة عن أخي كتبت تكملة لأبياته وهي هدية مني له صغتها من وجدانه والأرواح كما تعلمون جنود مجندة
فأرجو من أخي الحبيب أن يعتبرها ملكه وأن يضعها في ديوانه
لا فرق بيني وبين أخي هو الأصل ونحن ظله
نسأل الله عز وجل أن يظلنا في ظل عرشه يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون
على نهج النبوة لاح فجرٌ
في رثاء الشيخين أمير المؤمنين أبي عمر البغدادي ووزير حربه المهاجر أعلا الله في عليين منزلتهما
لشاعر الأنصار أبي عبد الرحمن الأنصاري بلسان شاعر القاعدة محمد الزهيري
18جمادى الأولى 1431
يوافقه 1/ 5/2010
(أعِرْنِي بيتَ شِعْر يَا زَهِيرِي ... لأكتبَ فِي المُهَاجِر و الأمِير
تَهَاوتْ أحْرُفي صَرعَى جَميعًا ... عَلَى عَتَبَات حزنٍ مستطيرِ) [1]
مصابي بالقساور والغيارى ... يؤذن للشهادة والنفير
ينادي يا لثارات النشامى ... أبي عمر المفدّى والوزير
سنصبر إذ مصائبنا توالت ... وغص الجرح من وقع الشفير
أعاني من تباريح الرزايا ... وأرقبُ بارق الفجر المنير
(1) ما بين الأقواس لشاعر الأنصار -حفظه الله-