القصيدة التاسعة
أطلّ أخو جام من جحره
(في رد عادية شاعر بني جام الهجاري على الشيخ أسامة بن لادن والملا محمد عمر حفظهما الله)
26 رجب 1431
يوافقه 7/ 7 /2010
أطلّ أخو جامَ من جحرهِ ... يُجرجرُ أقتابه وانسعرْ
تفيض على الكون أسمالُهُ ... فسبّ الرقيعُ شبابًا نَفَرْ
تجيش مكامنُ أحقاده ... بريحٍ كريهٍ إذا ما انتشرْ
وكلُّ جبانٍ إذا ما خلا ... بمأمنهِ سبّ خيرَ البشرْ
أكلتَ ... [1] أبيكَ، فأجدادكمْ ... تواصوا قديمًا بقتل عمرْ
سللتُ عليك حذائي القديمَ ... فجاشتْ قفاك له إذ أمَرْ
لتقتاتَ من سُحتِ طاغوتكمْ ..."تبيع ببخسٍ"فأين المفرْ
رقيعُ بن جام وغلمانه ... أخس ضميرٍ وأعمى بَصَرْ
ككلبٍ إذا بلّهُ هاطلٌ ... توالد منه القذى والقذرْ
وأهلُ الجحور قد استرزقوا ... بسبّ الأمير وملا عمر
إذا مرّ قربك كلبٌ عقورٌ ... عجبتُ، فتوأمهُ من بشرْ
خسئتَ، فشيخُ الجهاد إذا ... تداعى علينا العداةُ انتصرْ
تتوق للقياهُ أمُ القرى ... وترنو اليهِ بشوقٍ هَجَرْ
وتنتظر القدسُ أجنادَهُ ... بصبرٍ، وتحنو عليه مضرْ
وتشتاق قحطان من ذكره ... لمجدٍ تليدٍ وماضٍ أغرّ
يسير على نهج قرآنه ... براءة، قل يا أيها، والزمرْ
ونهجٍ قويمٍ قد اختطهُ ... الرسولُ الكريمُ هو المعتبرْ
نشبّ، نشيبُ على طُهرهِ ... ونحثو التراب َ على مَنْ كفرْ
ومنه تحطّم شركُ القبور ... وشركُ القصور خبا واندثرْ
ونهج بني جام نهجُ عمى ... تشابه فيه عليك البقرْ
ومن حاد عن شرعة المصطفى ... سيجثو حسيرًا بوادي سقرْ
أقتلُ المغير ضلالٌ بعيدٌ ... وكفرُ ولاتك فيه نظرْ!!!
سيزأر ليث الوغى في الثغور ... ويخزى بنو جام وسط الحُفَرْ
فشتان بين دعاة الهدى ... الأباة وبين كلاب الأثر
(1) العضو الذكري