القصيدة الثانية
عراق الله يزخر بالغيارى
7جمادى الآخرة 1431
يوافقه 20/ 5/2010
سَأَكْسِرُ غِمْدَ قافِيَتْي ابْتِهالًا ... وأَزْهو بالقُرَيْشِيِّ اٌرْتِجالا
أَتى مِنْ حَنْدَسِ الظَلْمَاءِ فَجْر ٌ ... يَزُفُّ بَشائِرَ النَصْرِ الحَبَالَى
يَزُفُّ لنا أبا بَكْرِ الحُسَيْنيْ ... وقد هَزَّ اللَهَاذِمَ والنِبَالا
يُسَعِرّ أمَّ قَسْطَلَ بالعَوَالي ... ويُعْلي رايةَ الحَقِ امْتِثَالا
سَلامُ اللهِ مِنْ قَلْبٍ مُحِبٍ ... عليكَ أخي ورَحْمَتُهُ تَعالى
لَئِنْ فاضَ المُهاجِرُ والحُسَيني ... ومِهْرَاقُ الدِماءِ رَوى التِلالا
فإنّ الحَقَّ يَعْلو بالمَوَاضي ... وفَجْرُ النَصْرِ آتٍ مِنْ دَيَالى
سَنَفْري وَجْهَ صَحْواتِ المَخَازي ... وعُبَّادِ السَرَاديْبِ الخَبَالى
بِجُنْدِ الحَقِّ تَزْأرُ في الفَيَافي ... وجَحْفَلِنا الذي رَكِبَ المُحَالا
لِدينِ اللهِ هَبّوا و اسْتَجابوا ... لِصَرْخاتِ الأرَامِل والثَكالى
لِمَنْ مِنْ حِدّةِ التَوْحيدِ أَضَحى ... يُذيْقُ الكفرَ أهْوالًا ثقالا
فَمُدّوا كَيْ نُبَايِعَهُ الأيَادي ... فَسوقُ البَذْلِ تَسْتَعِرُ اشْتِعالا
تُبَايِعُه القَسَاوِرُ والنَشَامى ... ويَنْكُصُ عَنْهُ مَنْ عَبَدَ الرِجَالا
أنَجْعَلُ مَنْ كِلابَ الغَرْبِ وَالوا ... كَمَنْ في ذاتِ رَبّ العَرْشِ وَالى!!
أنَجْعَلُ مَنْ جَرَى قاني دِمَاهُمْ ... كَجُعْلٍ هَزَّ شَارِبَه اخْتِيَالا!!!
بَلاعِمَةُ التَسَوُّلِ والمَخَازي ... شُيُوخُ العُهرِ والهِمِمِ الكُسَالى
تُغيرُ على الإمَارَةِ بالفَتَاوي ... وتَسْجُدُ للصَلِيبِ ولِلثَمَالى
فَهَلْ هَزُلَتْ لِكَيْ يَعْدو عَلَينا ... كِلابُ المَسْعَريّ ومَنْ تَمَالى!!!
تَعَضْرَطَ مِنْ سَرَادِيْبِ الأَعَادي ... ومَكْمَنُ حِقْدِهِ بالقَيْحِ سَالا
لَئِنْ عَادَتْ عَقَارِبُه فإنّا ... كَعَادَتِنا نَسُلُّ لَها النِعَالا
تَدَاعَى لِلعِدا نَسْلُ المَوَالي ... ومَنْ شَتَمَ الصْحَابَة والجِبَالا
رَقِيْعٌ لا يُسَاوِي شِسْعَ نَعْلٍ ... ويَحْشُدُ خَلْفَ خِسَتِهِ البِغَالا
يَقولُ بأنَّ فُرْسَانَ المَعَالي ... بِصَوْلَتِهِمْ أدَامْوا الإحْتِلالا!!
وهَلْ هَزُلَتْ وبَانَتْ كِلْيَتَاها ... لِكي يُلقي لكَ الأُمُراءُ بَالا!!!
فَصَبْرًا يا أخا الأقْذَارِ حتى ... نَجُرُّ عليكَ خِسَتَكمْ وَبَالا
سَأكْشِفُ للأعادي عَنْ حِرابٍ ... حِدَادٍ لا تُطِيقُ لها إحْتِمَالا
أصُدُ بِصَدْريَ العَاري أذَاكُمْ ... وأجَعَلُ حَرْفَ قافِيَتي نِصَالا
أذودُ عَنْ الإمِارَةِ بالقَوَافي ... كَمَاءِ المُزْنِ تَنْهَمِلُ انْهِمَالا