فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 157

وأَجْلو للأحِبَةِ عَنْ أُقاحٍ ... لِمَنْ نَفَروا خِفَافَا أو ثِقَالا

وأٌلْقِمُ خاذلَ الأُمَراءِ فِهْرًا ... يَجُذُّ له المَفَارِقَ والقِذَالا

نَضَوْتُ مِنَ الكِنَانَةِ سَهْمَ صِدْقٍ ... بهِ أُرْدِي التَخَاذُلَ والضَلالا

تَعودُ مَسَالِحي إنْ جَاشَ وَغْدٌ ... بَغِيضٌ ليس يَألُونا خَبَالا

يُقيمُ على الهَوانِ بِجُحْرِ ضَبٍّ ... إذا أذْكَتْ جَحَافِلُنا القِتالا

ألا يا قاصِدًا أرضَ الرمادي ... وفَجْرُ الإنْتِصَارِ بها تَلالَى

ألا أبْلِغْ أبا بَكْرِ الحُسَيْني ... نُقِيمُكَ فوقَ هَامَتِنا عِقَالا

سَتَفْتَخِرُ الكَتائِبُ أَنّ فيها ... حُسَامَ الحَقِّ يومًا ما اسْتَقالا

قد اخْتَضَبَتْ بَيَارِقُهُ نَجْيعًا ... وما عانَتْ عَقيدتُه اعْتِلالا

يَصُدُّ المُعْتَدِينَ بِقَلْبِ حُرٍّ ... بهِ التوحيدُ يَعْتَمِلُ اعْتِمَالا

ألَمْ تَكُ رايةُ التَوحيدِ قامَتْ ... مِن الأشْلاءِ تَخْتَضِلُ اخْتِضَالا؟؟

ألمْ تُسْقى بِهَبْهَبَ مِن وَريدٍ ... أذَلَّ الكُفَرَ إذْلالا وَهَالا؟؟

أما سَالَتْ مِن الثَرْثارِ رُوْحٌ ... تَحُثُّ على مَعَارِكِنا الرِجَالا؟؟؟

إذا حَصَدَ الرَدَى مِنّا أميرًا ... وغابَ البَدرُ فانْتَظِرْ الهِلالا

عِراقُ اللهِ يَزْخَرُ بالغَيَارى ... ومَنْ نَكَأوا أعَادِينا قِتَالا

وفي بَغدادَ قَدْ دَارَتْ رُحَانا ... وشَلالُ الدِمَاءِ بها تَوَالى

نَحُثُّ عَوَاصِفَ الشُهَداءِ حتى ... نَرَى وَجْهَ الغُزَاةِ بها مُذَالا

سأنْسجُ مِنْ جِرَاحَاتي نَشِيدًا ... يُؤذّنُ أنّ بَيْرَقَنا تَعَالى

ومِنْ رَحْمِ الفَجِيعَةِ في أميري ... أقَمْتُ لِمَنْ سَيَخْلُفهُ احْتِفَالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت