القصيدة الثانية عشرة
يا خيبة المغتر في زمر ٍ
(رجم الأنجاس قتلة خير الناس)
17 رمضان 1430
يوافقه 7/ 9/2009
شابتْ مسائحنا ونصطبرُ ... وحشاشتي احترقتْ وتنصهر
في مسجد الرحمن قد لُذنا ... وكتائبُ الشيطان تنتشرُ
يا زمرة الأنجاس مِنْ دمنا ... عبّوا ولا تبقوا ولا تذروا
فالحقُّ إن قلّتْ نواصرهُ ... بالله يستكفي وينتصرُ
يا ذروة الإسلام رايتنا ... بدمائنا تعلو وتزدهرُ
القول فيمن حاد ممتنعًا ... عن شِرعَةِ الرحمن، قد كفروا
ومآذنٌ ضجت لخالقها ... من فعلة الأنجاس تحتضرُ
صبّوا علينا النار محرقةً ... وبشرعة التوحيد قد أزروا
يسترزقون بقتل أخوتنا ... بالفرس والرومان يأتمروا
وقلوبهمْ قد أُشربتْ خَوَرًا ... بتحالف الصلبان يشتهروا
وبطونهم إمّا عَوَتْ شرهًا ... لمجامر النيران يعتمروا
يتفاخرون بأن والدهم ... في (قمَّ) أو (طهران) مُنحصرُ
من متعة ٍ فرحوا وغالَبَهمْ ... للعهرِ مُنزلَقٌ ومُنحدرُ
مَنْ غال عِفتهم بهمْ ولهٌ ... لِسِفاحِه وبحضنهِ ادثروا
لا يرقبون بأهل ملتنا ... إلًّا ولا أحقادهم قبروا
بدمائنا ولغوا ولا عجبٌ ... فدماؤنا نهبٌ لمن فجروا
يتسابقون بها قرابينا ... فتعبّدوا للغرب وافتخروا
يا خيبة المُغترِ في ُزمَرٍ ... بعقيدة التوحيدِ يتّجروا
إنْ هزّتْ التنديدَ صولتُنا ... جاشوا لنصرتهِ ولا ضجرُ
فشيوخهمْ تُفتي لهمْ علنا ً ... بالكفر والتنديد لا ضررُ
إنْ أُسرجتْ للدين ضابحةٌ ... لاستمرأوا التخذيلَ أو غدروا
يا حرقةً في القلب قد دمعتْ ... مِنْ حرّها الأنفالُ والزمرُ
فمنابرٌ التوحيد قد أضحت ْ ... بمدافع"الخوان"تنفجرُ
ورصاص مَنْ جفّتْ ضمائرهمْ ... بصدور أهل الحق تنهمرُ
يا مسجدًا بالنور مؤتلقًا ... وكتائب التوحيد تنتظرُ