فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 157

القصيدة الحادية والعشرون

عن ذبح طاغية الحرمين لا بدل ُ

(وهذه القصيدة مهداة لروح العسيري أعلا الله في عليين منزلته)

من شاعر القاعدة إلى تنابلة آل سلول وشاعر الجنادرية الذي ارتزق بالشعر فرثى لحال طاغية آل سلول وشتم أهل التوحيد

وأبياته التي وصلتني عن طريق أخ كريم بعثها لي برسالة خاصة [1] وطلب مني أن أرد عادية شاعرهم على من قال لكلب الجنادرية (فض الله فاك)

فجّر حزامكَ ما في قتلهم جدل ُ ... وارفع جبينك فالحوراء تحتفل ُ

واذكر"عُليّا"ودحرَ الكفرِ في"خُبَرٍ"... واذكرْ"مُحيّا"وسيفُ الحقِ مُعتدلُ

واذكر"عسيرَ"ففي فتيانها بَطَلٌ ... يرمي الحصون فلا خوفٌ ولا وجلُ

يا رب قد عظُمتْ مني الذنوب ُ وما ... في غير خالقنا برٌ ولا أملُ

ونفوسنا رغبتْ في عفوكمْ ولها ... في كلّ نازلةٍ شأنٌ ومُرتجلُ

يا رب إن سيوفَ الحقِ في يدنا ... فانصرْ بصولتنا منهاجَ مَنْ بذلوا

عادتْ مسالحنا ترمي الطغاة ولا ... في غير ذبحهمُ بردٌ ومُغتسلُ

إن الذين على التوحيدِ قد جُبلوا ... ما كان ضرهمُ خذلانُ مَنْ خذلوا

أو أن يَغرَ"سُجاحًا"هزُّ إليتها ... أو أن يُسرَ"مسيلمةٌ"بمَنْ قُتلوا

لله قد بذلوا ماءَ الفؤادِ وما ... تركوا ورودَ حياضِ الموتِ أو بخلوا

قلْ لن يُصيبَ بني التوحيدِ غيرُ أذى ... نجلو عوارضَه بالصبرِ فاحتملوا

إن يُقتلون فإن القتلَ غايتنا ... في ذاتِ خالقنا جاءتْ به الرسلُ

أو يَقتلون فإن الأُسدَ مرسلةٌ ... في كلّ قارعةٍ بالموتِ تشتغلُ

الموتُ مُرسلها لكمُ ولا حِوَلٌ ... عنْ ذبحِ طاغية الحرمينِ أو بَدَلُ

أسقوا عساكره يوم اللقاء لظى ... فمضى يُهرهرُ مَنْ ضاقتْ به السُبُلُ

فاسأل فوارسهمْ يوم الرياض وقدْ ... ـ من هولهاـ بالوا فَرَقًا بما اشتملوا

ولقد أنفتُ نباحَ الكلبِ من ذَنَبٍ ... إنْ ديسَ سيده أو إن هوى هُبَلُ

شرفُ القريضِ غدا نهبًا لمرتزقٍ ... تنزو عليه كلابُ الغربِ والهملُ

(1) كاتب هذه الأبيات في منتدى آل سلول أنا المسلم زعموا، وأريد أن يرد عليه الأخ الفاضل شاعر القاعدة لأنقلها له

وهذه الأبيات أتت ردًا على أحد الإخوة الذي كتب لهذا الشيء"فض الله فاك"بعد قصيدة كتبها يناصر فيها محمد بن نايف

بل فض فوك وأفواه الألى نهلوا ... من منهج القتل والتدمير وامتثلوا

وشلت الألسن اللاتي نطقن بما ... يغويك أو طبلت: ياشهمُ يا بطلُ

وأخرستكم سيوف الحق في غلسٍ ... وفي قلوبكمُ الأحقادُ تشتعل

دارت عليكم من الأبطال دائرةٌ ... أدمت مقاتلكم يا قوم فارتحلوا

إن كنت في يمنٍ أو في جزيرتنا ... أو كنت في الشام فالتكفير منخذلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت