إن جاسَ أمتنا هولٌ ومُغتصبٌ ... فاعلمْ بأن ولي العهرِ مُنشغلُ
فالأمرُ عند ولي العهرِ يا ذنَبًَا ... سيان إن هتكوا الأعراضَ، لا سلموا
وبأمر أمريكا إن شاهدوا صنمًا ... خرّتْ له رُكَبُ الحكامِ والسفلُ
آلُ السلولِ ومَنْ ركبوا مزابلهمْ ... تحت الحذاءِ مكانتهمْ وما عملوا
شأن الكلابِ تهزُّ الذيلَ حين ترى ... سؤرَ الطغاةِ فتقعي ثم تختتلُ
فاملأ فؤادكَ بالزقومِ يا ذَنَبًا ... والقَ الإله فلا دينٌ ولا أملُ
إمّا رأيتَ وجوهَ القوم عابسةً ... تُنبيكَ خستُهمْ مِنْ غيظهمْ حبلوا
في كلّ منقصةٍ للقومِ سابلةٌ ... إمّا رأوا نَتَنًا مِنْ ضرعهِ نهلوا
فاخسأ فإن ولاة العهرِ قد ملأوا ... جوفَ الكلابِ لتشتمنا وتمتثلُ
واملأ جيوبك مِنْ سحتوت ما نثروا ... حتى يُفرقَ ما جمّعته الأجلُ
واعلمْ بان لوانا اليومَ منتصرٌ ... وبأن حاكمك العضروط مُنخذلُ
يا رب أعلِ لواء الحقِ واخلفنا ... عينًا بقاعدة التوحيد تكتحلُ
والطفْ بمن سكنوا ظلَ الرماحِ وما ... تركوا جلاوزة الحرمين يحتملوا
مني السلامُ على أرواحِ مَنْ بذلوا ... أغلى الدماء لهذا الدين وارتحلوا