القصيدة الحادية عشرة
الرد الجلي على حامد العلي والانتصار المبين لأمير المؤمنين
(انتصارا للشيخ أبي عمر البغدادي ودولة العراق الإسلامية التي وصفها حامد العلي بأنها دولة على الكيبورد
وانتصارا لمجاهيل الانترنت
وانتصارا للأخ راية العقاب
وانتصارا لكل أشعث أغبر مدفوع بالأبواب
أطلق الشاعر الأسير في سجن الموقر هذه القصيدة الغاضبة على بلاعمة العصر الذين أغاروا على الدولة الإسلامية وأنصارها
فجزى الله خير الجزاء من أوصلها لمكتب الأمير)
12/ذو القعدة /1429
يوافقه 10/ 11/2008
"أتصحو أم فؤادك غير صاح ِ"... عشية جاش (حامد) للنطاح ِ!؟
فراسلكم بمبتذل ٍ رخيص ٍ ... ليستجدي من السحت المُباح!
وفاض بكل أسمال ٍ لديه ... وأنتن بالقذارة كل ساح
وقد قاءت قريحته خبالا ً ... لها خَبَث ٌ كُمنكَرة ِ الرياح
تضج ّ لفعله ِ الآساد غضبى ... وترضى ملة ُ الكفر البواح
ولو دارتْ دوائرُهم عليه ِ ... لأوشك أن يموت من النباح
كأن مكامنَ الأحقادِ تغلي ... مراجلُها لتسفرَ عن سُجاح
فصبرا ً يا أخا التوحيد إنّا ... ُتشاك ُ ظهورُنا بلظى الرماح
بأوتار ٍ شديدات ٍ وغدر ٍ ... تطيشُ سهامُ ُمنفلت ِ الجماح
ُتغيرُ على إمارتنا بخيل ٍ ... هِجان ٍ مُستذلات ٍ ِشحاح
وأكباد ٍ تفورُ بها وتَمْكو ... ضغائن ُ يَحْتََقِبْنَ على جُناح
يبيعون الكرامة بيع َ بخس ٍ ... وَيسْتَبِقونَ في شوط ِ افتضاح
وبعض القوم ظلما ً أودعوني ... غيابات السجون بلا اٌجتراح
بلا ذنب ٍ سوى أنا نذرنا ... قوافينا عن الشهدا ُتلاحي
على عزف البواتر قد أفاقت ْ ... لتمجيد البطولات الصحاح
وتوقد نارُها عزمَ النشامى ... على هزّ القنا يوم التناحي
وقد زرع الطغاة هنا عميدا ً ... عمادا للتجسس والسفاح
ويُنسب للعروبة بل لجمع ٍ ... من الأعراب زنديق ٌ إباحي
إذا منعوه يشتمهم جهارا ... وإن منحوه صَفّقَ بارتياح
قد انعطب الضمير به وأضحى ... يَكِل ُّ عن المروءة في ُكساح
إذا سقط القناع رأيت ذئبا ً ... َتلَثّمَ بالهداية والصلاح