وأنّ أخوته ما غل ّ ساعدَهم ْ ... إرجاف ُ غِر ٍ وما الحكام ُ تمليه
لكن ّ حسرتنا جاشت ْ بأن يدا ً ... قد شلّها الله ُ نالت ْ من مُحبيه
وأن ّ حقد َ بني الأبقار ِ مستعر ٌ ... وأن ّ خيبر َ من قامت ْ ُتغذيه
يا رب ِ قيّض ْ من الأنصار ِ مصطبرا ً ... ورود ُ حوض ِ نبي الله ِ حاديه
يستل ّ صارمَه ُ في كل ّ ِ قارعة ٍ ... إمّا دعا لجهاد ِ الكفر داعيه
ويحز ّ رأس َ شقي ّ ٍ لا يؤرقه ُ ... إن قام معتذرا ً أو زاد َ في التيه
حكام ُ أمتنا في أوج ِ خستهم ْ ... لدى المغير لتستجدي مراثيه
نشكو إليك إلهي من ْ ولي ّ خنا ... في كل ّ منقصة ٍ نيطت ْ نواصيه
حتى الكلاب ُ إذا ما مسها ضرر ٌ ... من كف ِ سيدها أو كف أهليه
عفّت ْ كرامتُها عن سؤره غضبا ً ... نهشت ْ يديه وما عادت ْ تُلبيه
أشكو اليك إلهي أن أمتنا ... من غال َ عفتها قامت ْ تناغيه
أنا المتيّم ُ ما برئت ْ خوافقه ُ ... يرنوا إليك وجمر ُ الشوق يكويه
يكفي بأن ّ صلاة َ الله دائمة ٌ ... على الحبيب ِ رسول الله ِ ُترضيه
هذا حبيبي رسول الله قائدنا ... أنا المحب ُ ونار ُ الشوق ِ تصليه
لمّا أتتك َ من الدنمرك عادية ٌ ... سال الفؤاد نجيعا ً من مآقيه
تغلي مراجله من هول ِ غائلة ٍ ... أضحى عليلا ً وقد جافى تصبّيه
يا ليت َ عرضي ونفسي دونكمْ هدفا ً ... بأبي وأمي بكل الأهل أفديه