وغداة أن ُقتل الشهيد ُ تراقصت
أفعى الجحور ِ وجاش َ أهل القمقم ِ
إن ْ كان أحمد ُ قد مضى فإلهنا
حيّ ٌ سينصر ُ دينه بمقدّم ِ
له ُ في قلوب الباذلين مكانة ٌ
يمضي حثيثا للصراط الأقوم ِ
لن يرغبوا عن نفسه بنفوسهم ْ
كل ّ ُ الفوارس ِ مُفتد ٍ مُترحم ِ
هذا سبيل ٌ خطّه ُ أسد ُ الشرى
لفظ ُ البطولة والكرامة توأمي
يأتيك َ من دامي جراحي بارق ٌ
يُنبي برأب ِ تصدّعي وتحطمي
حتى إذا ظفروا رفاتك أقبلت ْ
فتخاء ُ تعبث ُ في خوافي الهيثم ِ
بل كان سيفك حل َ لغز نحورهم ْ
وبه عرفنا ترجمان المُبهم ِ