نُكَبرُ للشهادةِ وهي تهمي
نحثُّ لها خطانا ما ونينا
ونُمطرُ كلَّ يوم ٍ منْ دمانا
ضفافَ الرافدين ِ فَيَرْتَوينا
ومنْ ماءِ الكرامةِ فاضَ نحري
وريحُ المسكِ تَخْتَضبُ الجبينا
تَخُبّ ُ بنا الركابُ وكان ظهري
*** تسربلَ منْ خناجرِ غادرينا
ويُثقلُ سَمْعَنا إرجاف لُكْع ٍ
وما قاءتْ حناجرُ خاذلينا
ويمنعنا الوصولَ بنو لقيطٍ
وحكامُ التذلل ِ مُحبطينا
ضَوامرُ في سجون ِ الغدر ِ غُلّتْ
وأُسدُ شرى بقيد ِ الحاكمينا