ومَنْ حملَ السلاحَ فأن مهري
نضيدُ رؤوسِ أربابِ الفجورِ
رويدكِ يا اخيةَ وانظرينا
نردُ على صهيلكِ بالزئيرِ
ألم يبلغكِ ما لاقى الأعادي
وقد ضاقتْ بهمْ كلُ الجحورِ
نُفَرّيهم فتصطفقُ المنايا
وقدْ نهشت عواتقهمْ نسوري
بكلِ مقنعٍ لله يعنو
ومصطبرٍ يذودُ عنْ الثغورِ
صقيلُ العضبِ يسخرُ بالرزايا
وامضى من مهندةٍ ذكورِ
إذا أخفى ملامحَهُ لثامٌ
فلا يكتنَّ عنْ بذلِ النحورِ
كحمرِ الجنِ إن ركبوا المطايا
وباسلهمْ كحيدرةٍ هصورِ
نُكبر والمنايا ماثلاتٌ
ولا نشتاكُ إلا في الصدورِ
ُنسبّح مثل قاصفةٍ هطولٍ
مجلجلةٍ بيوم زمهريرِ