وما كانت الآساد يعبأ ليثها
بكلب ٍ غذته القيء فاقدة الطهر ِ (3)
مسيلمة الكذاب لم يعْد ُ قدركم ْ
رويبضة ً قد سب ّ َ نابغة َ العصر ِ
سيذكره سفرُ البطولة والقنا
وورد ُ حياض الموت ِ نافحة العطر ِ
ويذكركم سفر الخلاعة والخنا
وجلبك للذؤبان تعبث بالخدر ِ
وتذكركم عِلَب ُ الليالي وسلّها
وتذكركم ُفرُشُ الدياثة ِ والخمر
وما اجترأ الرعديد ُ إلا لكونه
يلوذ بعبّاد الصليب من النحر ِ
وفعلك يا خنزير قد سر ّ حبرَهم
وطار به فرحا ً بلاعمة ُ الدهر ِ
وصدرك إن فاضت بأسمال فاجر ٍ
فمُخرجة الأحقاد ِ فالقة ُ الصدر ِ