ولربّ سترٍ للعفيفةِ هاضه
من أدخلوه بحندسِ الظلماءِ
تنزو الذئابُ على جوانحِ طهرها
بإرادة الحكام ِ والأمراءِ
فهم العدو وقد تكشّفَ سرُهمْ
وبوجه ِ أشرفهمْ مسحتُ حذائي
ولقد أتيتكِ يا حصيبة َ تاركًا
ُزغبَ الحواصل ِ ما نظرتُ ورائي
ولكمْ وددتُ بأنْ تحمَّ عقيرتي
مستشهدًا متسربلًا بدمائي
ويكونُ عرسي أنْ أُسجّى هانئًا
ظلَ النخيل ِ بأرضك ِ العلياءِ
وإذا قتلتُ فيا أخيةَ زغردي
كالصاهلاتِ ولاطفي أبنائي
وإذا سمعتِ من الفراتِ تضرمًا
حُثي قريضكِ وابدئي برثائي