فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 157

ولربّ سترٍ للعفيفةِ هاضه

من أدخلوه بحندسِ الظلماءِ

تنزو الذئابُ على جوانحِ طهرها

بإرادة الحكام ِ والأمراءِ

فهم العدو وقد تكشّفَ سرُهمْ

وبوجه ِ أشرفهمْ مسحتُ حذائي

ولقد أتيتكِ يا حصيبة َ تاركًا

ُزغبَ الحواصل ِ ما نظرتُ ورائي

ولكمْ وددتُ بأنْ تحمَّ عقيرتي

مستشهدًا متسربلًا بدمائي

ويكونُ عرسي أنْ أُسجّى هانئًا

ظلَ النخيل ِ بأرضك ِ العلياءِ

وإذا قتلتُ فيا أخيةَ زغردي

كالصاهلاتِ ولاطفي أبنائي

وإذا سمعتِ من الفراتِ تضرمًا

حُثي قريضكِ وابدئي برثائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت