والرمز ُ يأبى أن ْ يكون َ مطية ً
للأرذلين ولو تغشّاه الخَطَر ْ
سحقا ً فما يعدو جبينُك إن ْ علا
نَعْل َ الذي بالسيف ِ قد ْ قَهَر َ التتر ْ
هذا مسيلمة ٌ يؤزُك َ بالذي
أعلت ْ سُجاح ُ قَذارَه فيمن ْ غَبَر ْ
فأخسأ فما نالت ْ سهامُك َ قَدْرَ مَن ْ
خَطّوا بأيديهم ْ براءة َ والزمَر ْ
سحقا ً لمن ْ طعنوا بأعلام ِ الهُدى
سيكون ُ في بئر ِ القليب ِالمُستقَر ْ
وتكبكبون َ مع السلولي ّ الذي
وضع َ الصليب َ بعنقه ِ مثل البقر ْ
سبحان َ مَن ْ جمع َ الشقي ّ َ وضدّهُ
فهد الصليب وشاتم الصحْب ِ القذِر ْ