فَرَدوا لبسطار ِ العدو وجوههم ْ
خاب َ العميل ُ ومن تزيّا إزاره
يا ُسلطة َ العهر ِ التي انصاعت ْ لمن ْ
أنِف َ الحمار ُ بأن يسير َ مساره
عباس ُ حبر ٌ وابن ُ حبر ٍ غادر ٍ
رَحِم ُ اليهود ِ سريره ودثاره
يا قائدا ً جَمْع َ الذئاب ِ وجلهم ْ
رَضع َ التذلل من دنان ِ سَكارى
إسأل أباك َ وقد تغشّى عرّة ً
فأتيت َ من إست ِ الأتان ِ حمارا
القدس ُ ملك ُ الثائرين َ ومن ْ بهم ْ
أعلا الجهاد ُ نشيدَه ُ وهزاره
وكتائب ُ القسام ِ مَنْ شادت ْ لنا
صرحا ً من الأمجاد ِ فاح َ عراره
ورمال ُ غزة َ لن ْ تبيع َ ولاءها
ودماء ُ عياش ِ الشهيد ِ مناره