فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 157

في كل شبر من بلادي نكبة

وعميق جرحي أن تكون الملهما!

جفت ينابيع الكرامة مذ غدا

حكامنا بيد الأعادي كالدمى

هرت كلاب الأمن ليثا أغلبا

آب الديار كسير ظهر معدما

أقتل وعذب ما عليك ملامة

إن كان تلمود اليهود معلما

واحنِِ على قدم الأعادي لمةً

رقصت لمزمار اليهود ترنما

وإذا على غدر الزناد منيتي

أو كان لحمي للسماء تسنما

قامت على ثأري فوارس بابلِِ

جاسوا ديارك والصهيل علا السما

وعلى ثرى ذي قار ألقوا جثتي

أترى تعود الروح؟ ويحك! ربما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت