وأن ّ حقد َ بني الأبقار ِ مستعر ٌ
وأن ّ خيبر َ من قامت ْ ُتغذيه ِ
يا رب ِ قيّض ْ من الأنصار ِ مصطبرا ً
ورود ُ حوض ِ نبي الله ِ حاديهِ
يستل ّ صارمَه ُ في كل ّ ِ قارعة ٍ
إمّا دعا لجهاد ِ الكفر داعيه ِ
ويحز ّ رأس َ شقي ّ ٍ لا يؤرقه ُ
إن قام معتذرا ً أو زاد َ في التيه
حكام ُ أمتنا في أوج ِ خستهم ْ
لدى المغير لتستجدي مراثيهِ
نشكو إليك إلهي من ْ ولي ّ خنا
في كل ّ منقصة ٍ نيطت ْ نواصيه ِ
حتى الكلاب ُ إذا ما مسها ضرر ٌ
من كف ِ سيدها أو كف أهليه ِ
عفّت ْ كرامتُها عن سؤره غضبا ً
نهشت ْ يديه وما عادت ْ تُلبيه ِ