وبرغم نقصان المروءة أزمعوا
أن يعتلي بغل ُ اليهود صداره
شبّوا على عشق الدياثة وارتضوا
أن يرضعوا ثدي الخنا بغزاره
فاخسأ ذليلا قد وُصمت بعارهم
واحمل عليقك حان وقت الغارة
تتفاخرون بأن"فتحا ً ُأفقدت ْ"
من قبل زفّتها غشاء بكارة
"فتح ُ"الزنيمة يا سليلَ سِفاحها
لم تبن ِ مجدا ً بل بنت ْ خماره
قد جاء قائدها البهائي حاملا ً
وجها كعضرط استها المنهاره
يزهو بتلمود اليهود وسفرهم
يتلوه دحلان الخنا بجداره
وتراه إن جاش الغزاة عضيرطا
كالجرذ ريع َ مُوليا أدباره