عمّان عاهرة ُ المدائن ِ لاثها
عَطَب ُ الضمير ِ وخسة ُ الوجدان ِ
فيها الورود ُ قد استحالت ْ غرقدا ً
، زهر ُ الربى وشقائق ُ النعمان ِ
ومدينة ُ الزرقاء ِ حلّت ْ شعرها
مُذ غاب َ عنها فارس ُ الفرسان
طفقت ْ ُتحدّق ُ في الوجوه ِ فلم تجد ْ
ما قد ْ يُمَيّزكم ْ عن النسوان ِ
والسلط ُ مُذ رَحَلَ الربيع ُ عن الُربى
َطوَت ْ الشجى بعباءة ِ العرسان
مَنْ مثلها ازدانت ْ لعرس (ُمعَمّر ٍ)
ثكلى ُتزفّ ُ بحُلّة ِ الأحزان ِ
وعروسة ُ الصحراء ِ تسخر ُ بالذي
اغتال َ الأهلة َ مِن ْ سماء ِ معان ِ
ثارت ْ على جشع ِ الطغاة ِ فعمّدت
خبز َ الثكالى مِن ْ دم ِ الشريان ِ