وهبت ُ لدولة الإسلام نحري
ُأُبايعها وأخلع ُ من يُعادي
وأزجي للأمير بفيض شوقي
فمُدّوا كي نُبايعه الأيادي
بذا نادت ْ دماءٌ ناعرات ٌ
وهبْهب ُ تكتسي حُلل السواد ِ
بهبْهب َ يوم إذ ناح َ المنادي
وسالت ْ أدمع ُ السبع ِ الشداد ِ
أخا الزرقاء قد نادتك ثكلى
سروج ُ الضابحات ِ من الجياد ِ
وساحات ُ الوغى عهدتك قرما ً
وعَضْبا ً فالقا ً رأس الأعادي
فمن لي غير خالقنا تعالى
يبشركم بتحقيق المراد ِ
قيام إمارة الأسلام فينا
على درب الخلافة والرشاد ِ