الباب 26
الفرَّاء: يُقال للرَّجل: إنَّه لَسِبْد أسْبَاد: إذا كان دَاهيًا في اللُّصوصية. غيرُه: الطَّاط: الشَّديد الخصومة. الفرَّاء: رجلٌ ذِمْرٌ وذَمِر وذَمير وذِمِرٌّ، وهو المنكر الشَّديد، وأنشد1:
فيهنَّ حمراءُ إذا أضرَّا ... تُجشِّمهُنَ عنَقًا ذمرَّا
الأحمر: العِضَّ: الدَّاهي المُنكر من الرِّجال. قال القُطاميّ2:
أحاديثَ من عادٍ وجُرهمَ جمَّةً ... يُنوِّرها العِضَّان زيدٌ ودَغْفَل
يريد: زيد بن الكيّس النَّسَّابة، وُيروى: [يثوّرها] .
أبو عمروٍ: المُجَرَّذ والمُجرَّس والمُضَرَّس والمُقَتَّل بالتَّشديد كلُّه الذي قد جرَّب الأمور. وقال الأصمعيًّ: المُنجَّذ مثلُ المجرَّذ.
1 لم أجده، والبيت زيادة من التونسية.
2 ديوانه ص 31، والتهذيب 1/ 74، والمخصص 3/ 21، والأمثال ص 1 0 1.
قال في التهذيب: أراد بالعِضين زيدًا النمري، ودغفلًا النسابة، وكانا عالمي العرب بأنسابها وأيامها وحكمها.
قلت: دَغْفَل بن حنظلة السدوسي. قال ابن حجر: النَّسابة، مخضرم، ويقال: له صحبة، ولم يصح. غرق بفارس في قتال الخوارج سنة ستين. تقريب التهذيب ص 1 20. وفي المثل: أنسبُ من دغفل. مجمع الأمثال 2/346، وفيهما يقول الكميت:
فما ابن الكيس النمريّ فيكم ... ولا أنتم هناك بدغفلينا