فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 248

الباب 113: بابُ أسماءِ اللَّبن

أبو عمروٍ: الرِّسْلُ: هو اللََّبن ما كان. قال: وكذلك الرِّسْلُ من المَشْي، بالكسر أيضًا. الكسائيُّ: الرٍِّسْلُ: اللَّبن، والرَّسَل: الإِبل. أبو عمروٍ: الغُبْر: بقيَّةُ اللََّبن في الضِّرع، وجمعه: أغبار[وأنشد1:

211-لا تكسعِ الشَّولَ بأغبارها

إنَّك لا تدري من النَّاتجُ

يقول: تضرب ضروعها بالماء البارد فينقطع لبنها فتلقح، فيقول: فلا تكسعها, دع ألبانها لتنتفع بها؛ فإنك لا تدري من الناتج. يقول: يُغار عليها فتؤخذ] 2.

أبو زيد: الإحلابةُ: أنْ تحلب لأهلك، وأنت في المرعى لبنًا، ثم تبعث به إليهم. يقال منه: أحلبتهم إحلابًا، واسمُ اللَّبن: الإحلابة. قال: والماضرُ من اللبن: الذي يحذي اللسان قبل أنْ يُدرك، وقد مضَر يَمضُرُ مضورًا، وكذلك النبيذ. قال: وقال أبو البيداء: اسمُ مُضَر مشتقٌ منه3. [قال أبو عبيد: ولم نسمع العرب تقول: مَضَر في النبيذ] 4.

1 البيت للحارث بن حلَّزة. وهو في التهذيب 8/122, والعين 1/192, والجمهرة 1/320, والسمط 638, والمقاييس: كسع 5/177.

2 ما بين [] زيادة من الأسكوريال, وفي حاشيتها: هذا لأبي محمَّد عن السكري, وليس لأبي عبيد.

3 اشتقاق الأسماء ص 99.

4 ما بين [] زيادة من التركية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت