الباب 67: بابُ حُلَي النِّساءِ
أبو عمروٍ: النَّطَف: القِرَطَةُ: والواحدةُ: نَطَفة1، والمَسَك مثلُ الأسْوِرَة من قرونٍ أو عاجٍ.
الأصمعي: الوَقْفُ: الخِلْخَال ما كان من شيءٍ فضةٍ أو غيرها، وأكثر ما يكون من الذَّبْل، [والذَّبل شبهُ سوارٍ من جلود يلبسه أهل الحِيَل] 2.
وأما التوقيفُ فالبياضُ مع السَّواد، والخَوْقُ والخُرْص جميعًا هما الحَلْقَة من الفضَة أو الذهب، والحبْلة: حليُّ كان يُجعل في القلائد في الجاهلية، والسَّلْس: خيطٌ ينتظم فيه الخرز، وجمعُه: سُلُوس، وأنشدنا3:
133-وَيزِينُها في النَّحرِ حَلْيٌ واضح
وقلائدٌ من حُبْلةٍ وسُلوسِ
الأمويُّ: الخَضَضُ: الخَرزُ الأبيض الذي تلبَسُه الإماء. الفرَّاء: الخَضَاض: الشيءُ اليسير من الحلي. قال: وأنشدنا القناني4:
134-ولو أشرفَتْ من كُفَّةِ السترِ عاطلًا
لقلتَ غزالٌ ما عليه خَضاضُ
1 الجيم 3/275.
2 زيادة من التونسية.
3 البيت لعبد الله بن سلمة من بني ثعلبة بن الدُّول, من مفضليته، انظر شرح المفضليات للتبريزي ص509. وهكذا روايته في هامش مخطوطة شرح المفضليات ويروى:
وتراه كالمشعوف أعلى مرقب كصفائح من حبلة وسلوس
وهو في التهذيب 12/296، وتهذيب الألفاظ ص 657، والمخصص 4/45، واللسان: سلس.
4 البيت في تهذيب الألفاظ ص 658، وتهذيب اللغة 6/549، والمجمل 2/275، والفرق بين الحروف الخمسة ص 261، ونظام الغريب ص74.