الباب 84: بابُ النِّعالِ
أبو زيدٍ: زَمَمْتُ النَّعلَ أزمُّها زمًّا: إذا جعلتُ لها زمامًا؛ فإذا جعلْتَ له شِسْعًا قلتَ: شَسعْتُها، وأشْسعْتُها، ومن الشِّراك: شَرَكْتُها وأشْرَكْتُها، وإذا جعلْتَ له أُذنًا قلتَ: أذَّنْتُها تأذينًا. اليزيديُّ: فإذا جعلتَ لها قِبالًا قلت: أقْبَلْتُها، فإنْ شددْتَ قِبالتها قلت: قَبَلْتُها مخففَّة. الأصمعيُ: فإذا كانتِ النَّعل خَلَقًا قلت: نَعلٌ نِقْلٌ1، وجمعُها: أَنْقَال. الفرَّاء: وإذا كانت غيرَ مخصوفةٍ قيل: نعلٌ أسْماط، وُيقال: سراويلُ أسماطٌ، أي: غير مَحْشوَّةٍ. قال: وبنو أسدٍ يُسمُّون النعل الغَريفة2 بالفاء. الكسائيُّ: أنْقَلْتُ الخفَّ ونَقَلْتُه: أصلحته. غيرُه: السَّميط: نعلٌ لا رقعة فيها. قال الأسودُ بنُ يَعفُر3:
167-فأبلغْ بني سعدِ بنِ عجلٍ بأننا
حذوناهُم نعلَ المثالِ سميطا
قال: وطِرَاقُ النَّعل: ما أُطبِقت عليه فَخُرِزت به4، والقِبَال مثلُ الزِّمام: بينَ الإصبعِ الوسطى والتي تليها، والسَّعْدانة: عُقدة الشَّسْع مما يلي الأرض، والسَّرائح: سُيور نَعالِ الإبل، الواحدة: سَريحة5. غيره: النَّقائلُ، واحدَتُها: نَقيلة، وهي رِقاعُ النَّعل، وهي نعل مُنْقلة.
1 حاشية من التركية ورقة 42ب: نعلٌ نِقْلٌ ونَقْلٌ ,لغتان, والرواية في هذا الكتاب بالكسر, وكذا رواه الأصمعي, ورواه يعقوب في"الإصلاح"بفتح النون في باب فعل وفعل باختلاف المعنى. ا. هـ.
2 المخصص 4/113.
3 البيت في التهذيب 12/347, والمخصص 4/113, واللسان والتاج: سمط.
4 ما اتفق لفظه لليزيدي ص 235.
5 الجيم 2/94.