الباب 41
أبو عمروٍ: الغَرَانِقةُ: الرِّجال الشَّباب. قال: وُيقال للشَّاب نفسِه: الغُرَانِق، برفع الغين، والعَبْعَب من الشباب: هو الشباب التام. أبو عبيدة: الغَيْسان: هو الشَّباب أيضًا.
الفرَّاء: فإذا امتلأ شبابًا قيل: غَطَى يَغْطِي غَطْيًا وغُطيًّا. قال: وأنشدنا رجلٌ من بني قيس1:
يحملْنَ سِرْبًا غَطا فيه الشَّبابُ معًا ... وأخطأَتْهُ عيون الجنّ والحسَدَه
أبو زيادٍ الكلابيُّ: المُسْبَكِّر: هو الشَّباب المعتدل التَّام، والمُطْرَهمُّ مثلُه عن أبي زياد وقال ابنُ أحمر 2:
أُرجِّي شَبابًا مُطْرَهِمًّا وصحَّةً ... وكيفَ رجاءُ المرءِ ما ليسَ لاقيا
غيرُ هـ: الشَّارخ: الشَّباب، والجمع: شَرْخ 3. وأنشد أبو عبيدة لحسٌان
1 [استدراك] البيت في التهذيب 8/ 166، والبارع ص 423، والمجمل 698، والمحكم 6/ 7 وفيه: والحسدُ. وهي الرواية الصحيحة، وهي رواية الأسكوريال.
2 ديوانه ص 169.
3 [استدراك] وهم أبو عبيد في هذا، فقد قال عنه ابن سيده: وقد أساء من وجهين: أحدهما: أنَّه ظنَّ الشَرخ في البيت جمعًا لشارخٍ الذي هو الصفة، وإنَّما الشَّرْخ في البيت تمام الشباب.
تقول: هذا شاب حسنُ الشباب، وهذا شابٌ، والجمع: شبَّان وشباب.
قال: وجمع شرخ: شروخ، والشارخ: الشاب. المخصص 1/38، والتنبيهات ص 199، والجمهرة 2/207. قلت: وقد تبعَ الأزهريُّ أبا عبيدٍ في وهمه هذا. انظر التهذيب 7/ 81.