فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 248

الباب 103: بابُ الطَّعام الذي فيه ما لا خيرَ فيه

الفرَّاء: يُقال: في الطَّعامِ قَصَلٌ، وزُؤان، ومُرَيْرَاء، ورُعَيْداء1، وغَفى2 منقوص. وكلُّ هذا ما يُخرَج منه فَيُرمى به. الأحمرُ: وفيه الكَعَابر، واحدتُها: كُعْبُرة، وهي نحو هذا. أبو زيدٍ: فإذا كان في الطعام حصىً فوقع بينَ أضراس الآكل قال: قَضِضْتُ منه، وقد قَضَّ الطعام يقَضُّ قَضَضًا، وهو طعام قَضِض ٌ3. أبو عبيدة: يقال: طعامٌ قليلُ النُزْل والنَزَل. الكسائي: طعام مَؤُوْفٌ، مثال مَخُوف، أيْ: أصابته آفة. الأمويُّ: النَّقَاة: ما يُلقى من الطَّعام وُيرمى به. قال أبو عبيدٍ: سمعْتُه من أبي قَطَريّ، والنُّقاوَة: خياره، والعُصَافَة: ما سقط من السُّنبلِ مثلُ التِّبن ونحوه.

1 حاشية من التركية ورقة 48ب: هكذا الرواية عن أبي عبيدٍ: الرُّعيداء، بالعين غير معجمة، والصوابُ الرُّغيداء، بالغين معجمة، وهذا ممَّا أُخذ على أبي عبيد. كذا قال المهلبي عن أبي إسحاق. ا. هـ. وانظر اللسان: رعد.

2 المقصور والممدود للفراء ص 076

3 في الأسكوريال: قضيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت