الباب 106: بابُ كَثْرةِ الطَّعام وقِلَّتِه في النَّاس
الكسائيُّ: يُقال للرَّجل إذا كان كثيرَ الأكل: فَيِّهٌ، على مثال فَيْعِل، وامرأةٌ فَيِّهَة: إذا كانت كثيرةَ الأكل. أبو عمرو: المُجَلََّح: المأكول، والمُجَلِّح: الكثير الأكلِ، ومنه قول ابنِ مُقبلٍ1:
199-إذا اغبرَّ العِضَاهُ المجلَّح
وهو الذي أًكل حتى لم يُترك منه شيء. الكسائيُّ: ويقالُ للقليل الطُّعم. قد أقهى وأَقْهم. أبو زيدٍ مثلَه، وزاد: قَتُنَ قَتَانَةً فهو قَتِين، وإذا كرِهه فهو آجِم مثالُ فاعل، وقد أَجِمَ يَأْجَم. الكسائيّ: فإذا أكلَ في اليوم مرَّة قيل: إنما يأكلُ وجبةً, ووَزْمَةً في اليوم واللَّيلة. الفرَّاء: وكذلك البَزْمَة والصَّيْرَم. عن أبي عمرو2: أوَّقْتُه تأْوِيقًا، وهو الذي يقلِّل طعامَه، وأنشد3:
200-عزَّ على عمّك أن تُؤوِّقي
أو أنْ تبيتي ليلةً لم تُغبقي
1 البيت:
[ألم تعلمي أنْ لا يذمُّ فُجاءتي دخيلي إذا اغبرَّ العضاهُ المجلّحُ]
في ديوانه ص 23.
2 الجيم 1/56, وفيه: أوَّقتني في طعامك وشرابك: إذا لم يجىء في حينه.
3 البيت لجندل بن مثنَّى الطُّهَوي. وهو في العين 5/241, والتَّهذيب 9/376, والمخصص 5/24, وشمس العلوم 1/113.