الباب 105: بابُ العَسلِ
يُقال: الضَّرَبُ1: العسَل والشُّهْدَة، وهىِ مؤنَثة. يُقَال: هي ضَربٌ، والأرْيُ: والسَّلوَى: العسل. قال خالد بن زهير الهذليُّ2:
197-وقاسمها بالله جهدًا لأنتم
ألدُّ من السَّلوَى إذا ما نَشروها
أي: نأخذها, ويقال منه: شُرْتُ العسل: أخذْتُه, وقال الأعشى3 [في الأري] 4:
198-كأنَّ جنيًا من الزَّنجبي
لِ باتَ بفيها وأريًا مَشورا
1حاشية من الأسكوريل: قال أبو عليُّ: الضَّرَبُ من العسل: ما غَلط واشتدَّ. يقال: استضرب العسل: إذا اشتدَّ من غير أن يُعالج, فكان اشتداده خلقة.
2 شرح أشعار الهذلييِّن 1/215.
3 ديوانه ص 85.
4 زيادة من المحمودية.