الباب 98: بابُ الطَّعامِ يُعالَجُ بالزَّيتِ والسَّمْنِ ونَحوِه
الأصمعيُّ وأبو زيدٍ: زِتُّ الطَّعام أزِيتُه زَيْتًا، وهو مَزِيْتٌ ومَزْيُوت: إذا عملته بالزَّيت، وأنشدنا أبو زيدٍ1:
189-جاؤوا بِعيرٍ لم تكنْ يمنيةً
ولا حنطَة الشَّام المَزيتُ خَمِيرُها
الأمويُّ وأبو زيدٍ: سمَّنْتُ الطَّعام أُسَمِّنُه، وأنشدنا الأمويُّ2:
190-عظيمُ القَفا ضخمُ الخواصِر أوْهَبتْ
له عجوةٌ مسمونَةٌ وخَميرُ
قال: أوهبَتْ: دامت. الأصمعيُ: عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُه وأعْسُلُه عَسْلًا وأعسلته: إذا خلطْتَه بالعَسل، وأقَطْتُه آقِطُه أقْطًا.
1 البيت للفرزدق في ديوانه ص 318.
وفيه: [لم تكن هجرية] وانظر التنبيهات ص 210.
2 البيت في التنبيهات ص210، والمخصص 5/3، واللسان: سمن. وكذا الصحاح، والأفعال 3/511.
وقال عليّ بن حمزة: الرواية: [أرهنت له عجوة] ، أي: أعدَّت.