الحَريرةُ1: الحَساءُ من الدَّسَم والدَّقيق، وعنه: الآصِيَة مثالُ فاعلة: طعامٌ مثلُ الحَساء يُصنَعُ بالتمر، وأنشدنا2:
187-والإِثرُ والصَّربُ معًا كالآصية
وقد يُقال لها الرَّغيغة أيضًا [قال: فإذا تخلَّص اللَّبن من الزُّبد وخلص فهو الإثْر، فإنْ تعقَّد قيل: ارتجن، والصَّرْبُ: أنْ يحقنَ أيامًا فيشتدَّ حمضُه] 3. عن أبي عمروٍ4: العَكِيسُ: الدَّقيقُ يُصَبُّ عليه الماء ثمَّ يُشرب، وأنشدنا لمنظور الأسدي5:
188-لما سقيناها العكيسَ تمذَّحَتْ
خواصرُها وازدادَ رشحًا وريدُها
[تمذَّحت: انتفخت] .
1 حاشية من التركية ورقة 47أ: قال ابن الأعرابيّ: هي العصيدة، والنَّجيرة، والحريرة والحسوة.
قال الطوسي:"النخيرة أرقُّ من العصيدة، والحريرة أرقُّ من النجيرة، والحسوة أرق من ذلك"ا. هـ. وفي التونسية: الخزيرة.
2 الرَّجز:
يا ربَّنا لا تبقينَّ عاصيه في كلِّ يومٍ هي لي مُناصيه
تسامر اللَّيل وتضحي شاصية مثل الهجينِ الأحمرِ الجراصيه
والإثر والصَّرب معًا كالآصيه
وهو لأعرابيٍّ يذمُّ امرأته عاصية. انظر الجيم 3/212, والمسط ص 793.
والشطر في التَّهذيب 12/268, والمخصص 4/145, والفرق بين الحروف الخمسة ص 244, وأمالي القالي 2/174 وقال: وقد اختلف عن أبي عبيدٍ فيه, فروى بعضهم الأثر, وبعضهم الإثر.
3 ما بين [] زيادة من التونسية والمحمودية.
4 الجيم 2/345.
5 الصحيح أنَّ البيت للرَّاعي, وهو في ديوانه ص 93 من قصيدةٍ يُجيبُ فيها خنزر بن أرقم, ومطلعها:
[ماذا ذكرتم من قلوصٍ عقرتها بسيفي وضيفانُ الشِّتاء شهودها]