الباب 4
الأصمعيُّ: سامحت قَرُونُه1، وهي النَفس، وقَرونَتُه أيضًا،[وقال أوسُ ابن حجر 2:
.. . . . . . . . وسامحت ... قَرونَتُه باليأسِ منها فعجَّلا] 3
أبو عمرو: الجِرِشَّى على مثال فِعِلَّى: النَّفس أيضًا، وقال غيرُه: وهي الحَوْباءُ، وهي القَتَالُ والضَّريرِ. قال ذو الرُّمة4:
28-مَهاوٍ يَدعْنَ الجَلس نَحلًا قَتَالها
والذَّماء: بقيَّةُ النَّفس، وقال أبو ذؤيب5 في الذَّمَاء:
فأبدَّهنَّ حتوفَهُنَّ فهاربٌ ... بذمائِه أو باركٌ مُتَجعجِعُ
والحُشَاشَةُ مثلُ الذَّماء، ويقال من الذَّماء: قد ذمَى6 يَذْمِي: إذا
1 انظر مجمع الأمثال 1/ 329.
2 ديوانه ص 86، وصدره:
[فلاقى امرأً من مَيْدَعانَ وأسمحَتْ]
3 ما بين [] ليس في الأسكوريال.
4 ديوانه 624، وصدره: [ألم تعلمي يا ميُّ أنّي وبيننا]
وفي المحمودية: القتال: بقيًةَ النفس.
5 شرح أشعار الهذليين 1/24، وقوله: أبدََّهنَّ: قتلهنَّ بددًا.
6 ضبطه صاحب القاموس واللسان: كرضي، وفي الصحاح والتهذيب: كَرَمى، وكذا في الأفعال 3/ 608، والمسائل البصريات لأبي علي الفارسي 1/ 608 نقلًا عن أبي عبيد. وهو في المخطوطات بالروايتين.