عامَّة العرب: الزَّيتُ، وعند أهل اليمن: دُهن السِّمْسِم، وأنشدنا لامرئ القيس1:
142-يضيءُ سَناه أو مصابيح راهبٍ
أهانَ السَّليطَ في الذُّبالِ المُفَتَّلِ
هكذا رواه الأصمعيُّ. الفراء: اليَرنَّأ واليُرَنَّأ مقصور مهموز, والرَّقون والرِّقان. كلُّه اسمٌ للحِنَّاء وقد رقَّنَ رأسه وأرقنه: إذا اختضب بالحِنَّاءِ، واللَّطيمةُ: المسكُ يكون في العير، [والألوَّة: البخور] 2.
[قال أبو عبيدة: اللَّطيمةُ: الإِبلُ تحمل بزًّا أو متاعًا ومسكًا، فإنْ لم يكنْ فيه مسكٌ لم يسمَّ لطيمة. قال أبو عمرو: اللَّطيمةُ: قطعة مسكٍ يكونُ له أرجٌ وأريجةٌ، وجمعه: أرايج، وأرِجَتْ رائحته تأرَجُ أرَجًا، أي: فاحت رائحةٌ طيبة، وأنشد3:
143-كأنَّ ريحًا من خُزامى عالجِ
أو ريحَ مسكٍ طيَّب الأرايج] 4
1 ديوانه ص 121، وشرح القصائد المشهورات 1/45.
2 ليس في التركية ولا التونسية.
3 الرجز في اللسان والتاج: أرج. والتكملة عهج 1/473، والمحكم 7/338.
4 ما بين [] زيادة من التونسية.