فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 248

أبو عمرو: الجلدُ المَسْلُوم: المدبوغُ بالسَّلَم، والنِّاصَحات: الجلود. قال الأعشى1:

فترى القومَ نَشاوى كلهم

مثلَ ما مُدَّتْ نِصاحاتُ الرُّبَحْ

والقُطُوط: الصِّكَاك. قال الأعشى2:

174-ولا الملكُ النَّعمانُ يومَ لقيتُه

بغبطتِه يُعطي القُطوطَ ويأفقُ

واحدها: قِطُّ، وقوله: يَأفِقُ، أي: يَفْصِل.

الفراء: الجِلْدُ المُرَجَّلُ: الذي يُسْلَخ من رجلٍ واحدة، والمَنْجُول: الذي يشُقُّ من عرقوبيه جميعًا كما يَسلخُ النَّاسُ اليوم، والمُزَقَّق: الذي يسلَخُ من قِبَل رأسِه، والتَّعيُّن: أن يكون في الجِلد دوائرُ رقيقة مثلُ العيون. قال القُطاميّ3:

175-ولكنَّ الأديمَ إذا تفرَّى

بلىً وتعيُّنًا غلبَ الصناعا

والحَلِمُ: الذي تقع فيه دوابّ. قال الوليدُ بنُ عقبة4 بن أبي مُعيط الشَّاعر5:

176-فإنَّكَ والكتابَ إلى عليّ

كدابغةٍ وقد حلِمَ الأديمُ

[أديمٌ مُعَرْتَنٌ: مدبوغٌ بالعَرْتن] 6.

1 ديوانه ص 41.

2 ديوانه ص 117.

3 البيت في التهذيب 3/209، وديوانه ص 39.

4 قال الذهبيُّ:"له صحبة قليلة ورواية يسيرة، وهو أخو عثمان لأمه، من مسلمة الفتح، ولي الكوفة لعثمان وكان يشرب الخمر". سير أعلام النبلاء 3/412.

5 البيت في نوادر أبي زيد ص224، ومجالس ثعلب 1/103، والمدخل لعلم التفسير ص540، والحماسة البصرية 1/116، والسمط ص434.

6 زيادة من التونسية، ملاحظة: في التونسية بعد هذا الباب القطن والكتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت