فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 248

201-إذا ما كنْتَ في قومٍ شَهاوَى

فلا تجعلْ شمالكَ جَرْدَبانا

قال: وقال بعضُهم: جُرْدُبانا.

أبو زيدٍ: ويقالُ للصبيِّ أوَّل ما يأكل: قد قَرَم يَقْرِم قَرْمًا وقُرُومًا. الكسائيُّ: قَضِمَ الفرسُ يَضْمُ، وخَضِمَ الإِنسانُ يَخْضَم، وهو كقَضْم الفَرسِ. وقال غيرُ الكسائيُّ: القَضْمُ بأطرافِ الأسنان، والخَصْمُ بأقصى الأضراسِ1. [وقال غيره: القضمُ: أكلُ اليابس، والخضمُ: أكلُ اللّين الرطب، وذلك في قولِ أبي ذر2 قاله لمروان بن الحكم: يخضمون وتقضم] 3. الأمويُّ: ضاز يضوزُ ضوزًا، أيْ: يأكل أكلًا، وأرمَتِ الإبلُ تَأرمُ أرْمًا: أكلَتْ. الفرَّاء: قَطَمْتُ بأطرافِ أسناني أَقْطِم قَطْمًا. غيرُه: لَمَجْتُ أَلْمُجُ لَمْجًا: أَكلْتُ. قال لبيدُ4:

202-يلمُجُ البارِضَ لمجًا في النَّدَى

مِنْ مَرابيعِ رياضٍ ورِجَلْ

ونَئِفْتُ أنْأَفُ، ولَسَّ يَلُسُّ لَسًّا: أكل. قال زُهيرُ بنُ أبي سُلمى5:

203-قد اخضرَّ من لسِّ الغَميرِ جَحافِلُه

والعَدْف: الأكْل، والجَرْسُ: الأكل.

1 غريب الحديث 4/187، وتصحيح الفصيح 1/147.

2 في غريب الحديث لأبي عبيد 4/187: في حديث أبي هريرة أنَّه مرَّ بمروان وهو يبني بنيانًا له فقال:"ابنوا شديدًا وأمِّلوا بعيدًا, واخضموا فسنقضم". يقول: استكثروا من الدنيا فإنا سنكتفي منها بالدون.

3 ما بين [] زيادة من التونسية.

4 ديوانه ص 145.

المرابيع: أمطار الربيع, والرِّجل: الأماكن السَّهلة الَّتي ينصبُّ إليها الماء.

5 عجز بيت، وصدره:

[ثلاثٌ كأقواسِ السَّراء ومِسْحلٌ]

وهو في ديوانه ص 66.

الغمير:النبت الأخضر قد غطَّى أرضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت