فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 248

قال:"وكذلك: البأْدَلَة، وجمعها: بآدل، وأنشدنا [للعُجيرِ السلوليِّ] 1:"

فتىً قُدَّ قَدَّ السَّيفِ لا متآزِفٌ ... ولا رَهِلٌ لبَّاتُه وبآدِلُه

قال أبو عمروٍ في البَآدِل مثلَهُ، واحدُها: بَأْدَل.

وقال الأصمعيُّ: الكَتَدُ: ما بينَ الكَاهلِ إلى الظَّهْر، والثَّبَجُ مثلُه. أبو عمروٍ: الشَّجْرُ: ما بينَ اللَّحيينِ2، وقال الأصمعيُّ: البُلْعُومُ: مجرى الطعام في الحلق، وقد يحذفُ الواو فيقالُ: بُلْعُم، مثلُ: عُسْلُوجٍ وعُسْلُج، وقال أبو عبيدٍ: والعُسْلُجُ: الغُصنُ، وقال أبو زيدٍ: الحُنْجُور: الحُلقوم.

قال أبو زيدٍ: ذُبابُ العينِ: إِنسانُها، والغَرْبانِ منها: مُقْدِمُها ومُؤْخِرُها3. والغُروبُ: الدَّمعُ حينَ يخرجُ من العينِ. قال: وقال الرَّاجزُ4:

ما لكَ لا تذكرُ أُمَّ عَمروِ ... إلا لعينيكَ غُروبٌ تجري

قال الكسائيُّ: الشُّصُوُّ من العينِ مثلُ الشُّخوص. يُقال: شصا بصرُه

1 وينسب أيضًا لأخت يزيد بن الطثرية أو أمه. والبيت في ديوان العجير ص 237، والمجمل 1/ 119 والمقاييس1/ 95، وديوان الأدب2/ 248، وشمس العلوم 1/ 141، وما بين [] ، من الظاهرية.

2 في نسخة الظاهرية حاشية: قوله: ما بين اللَّحْيَيْنِ، يعني بذلك مُلتقاهما في وسط الذَّقَن من أسفله، ومنه يقال: اشتجرَ فلان: إذا وضع ذقنه على راحة كفِّه، واعتمد عليها مفكَّرًًا. قال أبو ذُؤيب:

نامَ الخليُّ وبت الليل مشتجرًا ... كأنَّ عينيَّ فيها الصابُ مذبوح

3 في الظاهرية: حاشية: الاختيارُ مُقْدِم العينِ ومُؤْخِرها، بالتخفيف وكسر الذَال والخاء منهما. قيل: وكذلك في الرحل، وهو اختيار البصريين. ا. هـ.

وقال السيوطي: كل شيءٍ يقال فيه مقدم ومؤخر بالتشديد إلا العين، فبالتخفيف وكسر الثالث. انظر المزهر.

4 الرجز في نوادر أبي زيد ص 60 دون نسبة، والعين 4/ 409، والتهذيب 8/ 112، وما اتفق لفظه لليزيدي ص 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت