فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 254

ليس كذلك، وأخْذَهُم بِمصحفٍ لا تقديم فيه ولا تأخير، ولا تأويل أُثبِت مع تنْزِيلٍ، ولا منسوخ تلاوته كُتِبَ مع مُثْبَت رسمه ومفروضٍ قراءتُه وحفظُه؛ خشية وقوع الفساد والشبهة على من يأتي بعد. (12)

وقال ابن حزم: خشي عثمان - رضي الله عنه - أن يأتي فاسقٌ يسعى في كيد الدين، أو أن يهِمَ واهمٌ من أهل الخير، فيبدِّل شيئًا من المصحف، فيكون اختلاف يؤدي إلى الضلال، فكتب مصاحف مجمعًا عليها، وبعث إلى كل أفق مصحفًا، لكي -إن وهم واهمٌ، أو بدَّل مبدِّل رُجِع إلى المصحف المجمع عليه، فانكشف الحق، وبطل الكيد والوهم. (13)

(1) سورة الحجر آية 9.

(2) انظر مناهل العرفان (1/ 260 - 261) .

(3) انظر نكت الانتصار لنقل القرآن ص 383.

(4) رواه الداني في المقنع في معرفة رسم مصاحف الأمصار ص 18، ورواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب اتفاق الناس مع عثمان على جمع المصاحف، ص 19، ولفظه: ولم ينكر ذلك منهم أحدٌ.

(5) هو الإمام الكبير، والحافظ العلم: أبو سعيد العنبري، قال على بن المديني: ما رأيت أعلم منه. توفي سنة 198 هـ. انظر تقريب التهذيب (1/ 499) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 329) .

(6) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف، باب اتفاق الناس مع عثمان على جمع المصاحف، ص 19.

(7) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب جمع عثمان المصاحف ص 30، قال الحافظ ابن حجر: بإسنادٍ صحيح. فتح الباري (8/ 634) .

(8) انظر: الإتقان في علوم القرآن (1/ 171/172) ، ومناهل العرفان في علوم القرآن (1/ 262 - 263) ، والكواكب الدرية ص 26 - 27.

(9) رواه الترمذي في جامعه كتاب المناقب باب في فضل الشام واليمن (5/ 734) ح 3954 وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، والبيهقي في دلائل النبوة (7/ 147) .

(10) يعني في عهد أبي بكر.

(11) دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة (7/ 147 - 148) .

(12) البرهان في علوم القرآن (1/ 235 - 236) ، والإتقان في علوم القرآن (1/ 171) .

(13) الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/ 212 - 213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت