فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 254

السلمي مع الكوفيّ، وعامر بن عبد قيسٍ مع البصري. (4)

وقد اختلف العلماء في عدد المصاحف التي بعث بِها عثمان إلى البلدان، فالذي عليه الأكثر أنَّها أربعةٌ، أرسل منها عثمان - رضي الله عنه - مصحفًا إلى الشام، وآخر إلى الكوفة، وآخر إلى البصرة، وأبقى الرابع بالمدينة.

وقيل كتب خمسة مصاحف، الأربعة المذكورة، وأرسل الخامس إلى مكة.

وقيل ستةٌ، الخمسة المذكورة، وأرسل السادس إلى البحرين.

وقيل سبعة، الستة السابقة، وأرسل السابع إلى اليمن.

وقيل ثَمانية، والثامن هو الذي جمع القرآن فيه أولًا، ثم نسخ منه المصاحف، وهو المسمى بالإمام، وكان يقرأ فيه، وكان في حجره حين قُتِل. (5)

وقيل إنه - رضي الله عنه - أنفذ مصحفًا إلى مصر. (6)

عن حمزة الزيات قال: كتب عثمان أربعة مصاحف، فبعث بِمصحفٍ منها إلى الكوفة، فوُضِع عند رجل من مُرادٍ، فبقي حتى كتبتُ مصحفي عليه. (7)

وقال أبو حاتم السجستاني: لَمَّا كتب عثمان المصاحف حين جمع القرآن، كتب سبعة مصاحف، فبعث واحدًا إلى مكة، وآخر إلى الشام، وآخر إلى اليمن، وآخر إلى البحرين، وآخر إلى البصرة، وآخر إلى الكوفة، وحبس بالمدينة واحدًا. (8)

قال الإمام أبو عمرو الداني: أكثر العلماء على أن عثمان - رضي الله عنه - لَمَّا كتب المصاحف، جعله على أربع نسخ، وبعث إلى كل ناحية من النواحي بواحدةٍ منهن: فوجّه إلى الكوفة إحداهنَّ، وإلى البصرة أخرى، وإلى الشام الثالثة، وأمسك عند نفسه واحدةً، وقد قيل إنه جعله سبع نسخٍ، ووجَّه من ذلك أيضًا نسخةً إلى مكةَ، ونسخة إلى اليمن، ونسخة إلى البحرين، والأول أصحُّ، وعليه الأئمة. (9)

وقال الحافظ ابن حجر والسيوطي: فالْمشهور أنَّها خمسة. (10)

وقال الْجعبري: حبس مصحفًا بالْمدينة للناس، وآخر لنفسه، وسيَّر باقيَها إلى أمرائه. (11)

والْمتعارف عند علماء رسم القرآن ستة مصاحف:

الأول: الْمصحف الإمام، وهو الْمصحف الذي احتبسه عثمان - رضي الله عنه - لنفسه، وينقل عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت