فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 254

أبو عبيد القاسم بن سلاَّم.

الثاني: الْمصحف الْمدني، وهو الْمصحف الذي كان بأيدي أهل المدينة، وعنه ينقل الإمام نافع.

الثالث: الْمصحف الْمكي.

ويطلق على الإمام والمدني والمكي: الْمصاحف الحجازية، أو الحرمية. (12)

الرابع: الْمصحف الشامي.

الخامس: الْمصحف الكوفي.

السادس: الْمصحف البصري.

والكوفي والبصري عراقيان، وهما الْمرادان بِمصاحف أهل العراق. (13)

ولعل الصواب في ذلك هو الْمتعارف عند علماء القراءات، إذ قد كثر نقلهم عن هذه المصاحف الستة. (14)

قال الحدَّاد: (15) واختلف في عدد الْمصاحف التي كتبها عثمان، فقيل -وهو الذي صوَّبه ابن عاشرٍ في شرح الإعلان: أنَّها ستةٌ: الْمكي والشامي والبصري والكوفي، والْمدني العامُّ، الذي سيَّره عثمان من محلِّ نسْخِه إلى مقرِّه، والْمدني الخاصُّ به، الذي حبسه لنفسه، وهو الْمسمَّى بالإمام. (16)

(1) رواه البخاري في الصحيح كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن (8/ 626) 4987.

(2) التبيان في آداب حملة القرآن ص 96.

(3) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (1/ 40) .

(4) دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 18 - 19، والكواكب الدرية ص 24، ومناهل العرفان (1/ 403 - 404) .

(5) دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 11.

(6) الكواكب الدرية ص 26، ومناهل العرفان (1/ 403) .

(7) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب ما كتب عثمان - رضي الله عنه - من المصاحف ص 43.

(8) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب ما كتب عثمان - رضي الله عنه - من المصاحف ص 43، وانظر التبيان في آداب حملة القرآن ص 97.

(9) المقنع في معرفة رسم مصاحف الأمصار ص 19، وانظر: البرهان في علوم القرآن (1/ 240) ، والتبيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت